قال نائب الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية، يس محمد آدم جمعة، إن إرادة الشعب السوداني لا يمكن كسرها، وأن كل محاولات فرض الإملاءات عليه من قبل بعض القوى الإقليمية والدولية ستواجه بالرفض والمقاومة الصلبة من القوى الوطنية الحقيقية.
وأكد جمعة، في تصريح صحفي نشره عبر صفحته الرسمية، أن هناك جهات خارجية تسعى إلى تجاوز إرادة الشعب السوداني، مستخدمة أدوات داخلية لإضعاف لُحمة المجتمع وزعزعة وحدته، عبر فرض اشتراطات تتماشى مع ما وصفه بـ”الرؤية الاستعمارية الحديثة” التي تهدف إلى إخضاع الشعوب لقيم ومصالح غير وطنية.
وأضاف أن القوى الوطنية التي تصدت في السابق للتآمر الإقليمي والدولي ستظل في موقع الدفاع عن السيادة الوطنية، مشيراً إلى أن أي تحرك لا يراعي مصالح السودانيين ويصادر حقهم في تقرير مصيرهم، سيُقابل بالرفض والمجابهة من شرفاء البلاد الذين ضحوا من أجل كرامتها وذادوا عن سيادتها.
وشدد نائب الأمين السياسي على أن الحل للأزمة السودانية لن يأتي من الخارج، بل من داخل البلاد، على يد السودانيين أنفسهم، فهم وحدهم من يملكون الحق في اختيار شكل الحكم والحياة التي تليق بهم وتضمن لهم الكرامة والاحترام وتقدير الذات.
