نفى كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، صحة الأنباء المتداولة بشأن التوصل إلى اتفاق كامل حول القضايا الرئيسية المرتبطة بالهدنة المقترحة في السودان، مؤكداً أن ما يُثار في هذا الشأن لا يعكس واقع المفاوضات الجارية.
وأوضح بولس أن الادعاءات التي تفيد بأن هناك قضية واحدة فقط متبقية قبل التوصل إلى هدنة إنسانية “غير دقيقة”، مشيراً إلى أن عدداً من القضايا الجوهرية لا يزال قيد النقاش، وأن بعض المقترحات لم يتم قبولها أو تم رفضها.
وأضاف أن المشاورات والاتصالات مع الأطراف المعنية مستمرة، مع ممارسة ضغوط لدفع العملية التفاوضية نحو تفاهمات بشأن المقترحات المطروحة، مؤكداً أن أي اتفاق رسمي سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية فور التوصل إليه.
وجاءت تصريحات بولس في مقابلة مع قناة الشرق، حيث أكد أن التركيز ينصب حالياً على تيسير حوار جاد وبنّاء يفضي إلى هدنة إنسانية، تمهد الطريق لسلام شامل ودائم، وتدعم عملية انتقال سياسي في السودان
