العدل والمساواة تدين هجوم الدعم السريع على قافلة الإغاثة بالكومة وتدعو لتشكيل قوة خاصة لفك حصار الفاشر

أدانت حركة العدل والمساواة السودانية بشدة الهجوم الذي شنّته مليشيا الدعم السريع مساء الإثنين على قافلة الإغاثة الأممية في منطقة الكومة، والتي كانت تحمل مواد غذائية وطبية إلى مدينة الفاشر المحاصرة. ووصفت الحركة الهجوم بأنه “جريمة إرهابية” تمثل خرقًا واضحًا للقانون الإنساني الدولي، وتكشف عن النوايا “الشريرة” للمليشيا في مواصلة حصار المدنيين وتنفيذ مخطط إبادة ممنهج في دارفور.

جاء ذلك في بيان صادر عن الفريق أبو بكر حامد نور، أمين أمانة إقليم دارفور بحركة العدل والمساواة السودانية ونائب رئيس الحركة، حيث قدم التعازي لأسر ضحايا الهجوم من عمال الإغاثة، داعيًا إلى تحرك عاجل لإنهاء الحصار المفروض على مدينة الفاشر.

دعوة لتشكيل قوة متحركة خاصة

وفي رسالته، وجّه أبو بكر نداءً إلى القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وأعضاء مجلس السيادة، ورئيس الوزراء الجديد، إلى جانب قادة القوات المشتركة، لتشكيل قوة خاصة ومتحركة تتولى مهمة إغاثة سكان الفاشر وفك الحصار عن المدينة، وعن الفرقة السادسة مشاة، والقوات المشتركة، والمساندة الشعبية المتمثلة في قوات “أرت أرت” و”دقو جوه”، وجميع المدافعين الذين صدوا أكثر من ٢١٠ هجمات على المدينة.

تحذير من صمت المجتمع الدولي

وأكد البيان أن جريمة الكومة تكشف إصرار مليشيا “آل دقلو” على ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة، مشيرًا إلى أن الصمت الدولي إزاء هذه الفظائع يُعد أمرًا “مريبًا ومخزيًا”، ويزيد من معاناة الأبرياء العزّل.

وشدد أبو بكر على ضرورة استخدام كل الوسائل الممكنة لإيقاف جرائم المليشيا، مع التأكيد على أن فك حصار الفاشر سيكون مفتاحًا لتحرير بقية مدن دارفور، وإسقاط مخطط تقسيم السودان الذي تقوده – حسب تعبيره – “قوى البغي ودويلة الشر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *