د.حسين عمران ينتقد مهاجمي الجيش والقوة المشتركة ويدعوهم لمعاينة الواقع الميداني في الفاشر

وجّه الكاتب والمحلل السياسي د.حسين عمران حسين انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ”الأونطجية” المقيمين في الخارج، متهمًا إياهم بمحاولة ضرب العلاقة بين الجيش والقوة المشتركة والشعب السوداني.

وفي منشور عبر صفحته الرسمية، قال حسين عمران:

“الأونطجية الذين يجلسون على الأريكة بكندا ودول الخليج يرتشفون الإسبريسو والكابتشينو ويستلون سيوفهم لضرب وكسر الرابطة القوية بين الجيش والمشتركة ومن ورائهم الشعب.”

وأضاف منتقدًا ما وصفه بانفصال هؤلاء عن معاناة الميدان:

“العمسيباب وأشباههم عليهم أن يذهبوا ليوم واحد إلى مدينة الفاشر التي تواجه حصارًا محكمًا لأكثر من عام وتتساقط عليها الدانات كالمطر.”

ودعاهم إلى الوقوف على الحقيقة بدل الاكتفاء بالتنظير من الخارج قائلاً:

“ليقفوا خلف الأبواب فقط ليشاهدوا كيف سطر هؤلاء الأبطال 200 ملحمة، كل واحدة تحكي معجزة.”

وتطرق الكاتب إلى دور النساء في الصمود، مضيفًا:

“ليقف المخنثين ليوم واحد فقط ليشاهدوا نساء الفاشر مرابطات ومجاهدات يحرضن أبناءهن على القتال ويحملن السلاح لعلهم يعقلون.”

واختتم منشوره بالدعاء على مروجي الفتنة والتحذير من عواقب النزاع، مؤكداً:

“الفتنة أكبر من القتل قاتلكم الله وأذهب كيدكم وأمددنا بحبل الوحدة المتين.. لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين.”

ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الفاشر تصاعد المعارك واستمرار الحصار الذي دخل عامه الثاني، وسط انقسام في المواقف الإعلامية حول طبيعة الصراع وأطرافه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *