شهدت جبهات القتال جنوب مدينة أم درمان تطورات ميدانية بارزة، حيث أحرزت القوات المسلحة السودانية، مدعومة بالقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والكتائب المساندة، تقدمًا نوعيًا في إطار العمليات العسكرية الجارية منذ أسابيع.
وأفاد إعلام القوة المشتركة أن القوات حققت اختراقًا في عمق تمركزات مليشيا الدعم السريع ، حيث تم تحرير مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرتها، وسط انهيار واضح في صفوف المقاتلين .
العميد ركن محمود علي أمين، قائد متحرك الشهيد عبدالله ميرثون، صرّح بأن “العمليات العسكرية في محور جنوب أم درمان تسير وفق خطة محكمة وثابتة”، مضيفًا أن “القوات تحقق تقدمًا ملحوظًا على الأرض في سبيل تطهير المنطقة بالكامل من التهديدات المسلحة.”
وفي محور متصل، قال العقيد محمد حسب الله أحمد، قائد الكتيبة الأولى في القوة المشتركة (تايغر)، إن “الانتصارات التي تحققت في محلية الخوي بولاية غرب كردفان تمثل دفعة قوية للروح القتالية”، مشيرًا إلى أن “قوات الجيش والقوة المشتركة تمكنت من تكبيد المرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.”
وأضاف العقيد حسب الله: “نتقدم بثقة في معركة الكرامة، مدفوعين بإرادة وطنية خالصة لتحرير البلاد من خطر الإرهاب الذي تمثله بقايا مليشيا دقلو.”
وأكد إعلام القوة المشتركة أن الهدف الاستراتيجي للقوات المسلحة و القوات المساندة لها هو تحرير جنوب أم درمان بالكامل، وفرض السيطرة الأمنية على مناطق كانت لسنوات مرتعًا للعصابات المسلحة التي تهدد أمن العاصمة واستقرار البلاد.
وتعكس التحركات الميدانية الأخيرة، بحسب مصادر ميدانية، تنسيقًا عسكريًا عالي المستوى بين وحدات الجيش السوداني والقوات المساندة، في وقت تواصل فيه قيادة الجيش تنفيذ خطط لتعزيز مواقعها في العاصمة القومية، استعدادًا لمرحلة الحسم الكامل.
