أكد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، في تغريدة له على حسابه الرسمي على تويتر، أن خطاب رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الأخير يحمل في طياته عددًا من الرسائل المهمة حول القضايا التي ستواجه السودان في مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضح مناوي أن الخطاب يمكن أن يُستخلص منه دعوة للتعامل مع مجموعة من القضايا الأساسية التي تهم السودان في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن السودانيين بحاجة ماسة للتوجه نحو الجهد المشترك لتحقيق التسامح والوحدة. وقال: “السودانيون لا يحتاجون لجهد سوى قبول الآخر والرضاء فيما بينهم”، مؤكدًا أن هذه القيم تمثل حجر الأساس للخروج من الأزمة الحالية التي تفاقمت نتيجة تراكم الأخطاء.
وشدد مناوي على ضرورة جعل المرحلة الحالية عبرة لتأسيس السودان على أسس متينة وقوية، قوامها التسامح، مع إعلاء الحق وسيادة القانون كمرجعية أساسية لأي تحولات مستقبلية. وأضاف أن تجاوز تداعيات الحرب لا يمكن أن يتحقق إلا بتوحيد الصفوف والعمل المشترك نحو مستقبل يضمن حقوق الجميع دون استثناء.
تأتي تصريحات مناوي في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية والسياسية في السودان، ما يعكس أهمية تعزيز الخطاب الوطني الموحد لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
