في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، عبّر مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، عن إدانته الشديدة للهجمات التي تتعرض لها منطقة بريديك، واصفًا ما يحدث هناك بأنه “جريمة تضاف إلى سجل الجرائم الإنسانية”. وأكد مناوي أن هذه الاعتداءات ليست أقل فظاعة من المجازر التي شهدتها مناطق أخرى مثل النورة والسريحة، مشيرًا إلى أن المواطنين العزل في بريديك يتعرضون لهجمات وحشية من قبل مليشيات مسلحة، تستهدفهم بدوافع عرقية واضحة.
وأضاف مناوي في تغريدته أن الوضع في بريديك قد خرج عن السيطرة، حيث أُحرقت أكثر من عشرين قرية بالكامل، وتم نهب ممتلكات الأهالي بشكل واسع، مما أدى إلى تدمير المنطقة بشكل شبه كامل. وأوضح أن هذه الأحداث تكشف عن ما وصفه بـ”الخطة (ب)”، التي كانت قد أُعلنت من قِبل قائد مليشيا ال دقلو، وتهدف إلى نقل الحرب إلى دارفور، في تصعيد واضح لعمليات القتل والنهب على أسس عرقية.
ودعا مناوي في ختام تغريدته إلى ضرورة إيصال هذه المأساة إلى العالم، مؤكداً أن “المجتمع الدولي لا يجب أن يغض الطرف عن هذه الجرائم”. وأضاف: “لن نسمح بممارسة هذا السلوك الإجرامي ضد المواطنين الأبرياء”. وشدد على أن “هذه المليشيات التي تحرق القرى وتقتل على أساس عرقي، يجب مواجهتها دون رحمة أو شفقة”.
كما طالب مناوي الجميع بالوقوف صفًا واحدًا ضد هذه الانتهاكات والمطالبة بتحقيق العدالة لضحايا هذه الهجمات المتواصلة، مشددًا على أهمية فضح هذه الجرائم الإنسانية والعمل على إيصال صوت الضحايا إلى المحافل الدولية.

بالله عليكم منتظرين شنو من المحكمة الدولية وانت في عرضك ومالك يحصل فيك ما حصل في العالم
تحرقهم حريق براميل طيران ما يقيف دقيقة والجيش يرتكز في كل مكان عشان ما يفقدوا المنطقة في رجوع يثبت ويتامن بسلاح ومدافع والرباعيات الثنائي الحصدتوا منهم
غير كده ما ننتظر منكم حاجة كفاية مهزلة وزلة على الشعب
وفي الختام الكلام في الميديا ما بنفغ الناس دايرة انتصارات متتالية بس ما تفتح ليك منطقة وتقعد تتصور وبكرة يستلموها منك