الدمازين 21-4- 2023م –
أدى الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق يرافقه عدد من أعضاء حكومة الإقليم والأمين العام للحكومة ولفيف من القيادات الأهلية والشعبية بالإقليم اليوم صلاة عيد الفطر المبارك وشعائرها بالمسجد العتيق بمدينة الشهيد أفندي بمحافظة باو .
ولدى مخاطبته المصلين عقب الصلاة هنأ الحاكم الشعب السوداني ومواطني الإقليم عامة ومواطني محافظة باو بحلول عيد الفطر المبارك ، وقال إن مناسبة العيد تجئ في وقت يشهد فيه السودان أحداث دامية مؤسفة راح ضحيتها نفر عزيز من أبناء السودان ، وأضاف نسأل الله الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
ووجه الدعوة للقوات المسلحة السودانية وقيادة قوات الدعم السريع لوقف الاقتتال فوراً والسماح بالممرات ألآمنة للمواطنين العزل لإغراض إنسانية وإسعاف الجرحى والمصابين .
وثمن دور القيادات البارزة من حركات الكفاح المسلح الذين لعبوا دوراً فعالاً قبل وقوع الفتنة اللعينة على الشعب السوداني على رأسهم القائد الفريق مالك عقار والقائد منى اركو مناوى والقائد الدكتور جبريل إبراهيم ، وجدد الدعوة للقائد مالك عقار وأعضاء مبادرته للقيام بدورهم لوقف الاقتتال بين الطرفين ، وأكد رفضه للحرب الدائرة بالبلاد واعلن كامل إنحيازه للسلام والإستقرار ، ودعا لإغتنام مناسبة عيد الفطر المبارك للتسامح والعفو والدعوات الصالحات والترابط والتمسك بوحدة مكونات الشعب السوداني والوقوف صفأ واحداً واستقبال العائدين الى حضن الإقليم بصدر رحب وتقديم يد العون والمساعدة لهم .
ووجه النداء الى الأطراف المتحاربة بإحترام المبادرات والنداءات الوطنية والإقليمية لوقف الاقتتال فوراً واللجوء للحوار ، وأعلن إلتزام حكومة الإقليم بتوفير الظروف الملائمة لترسيخ دعائم الامن والإستقرار في ريوع الإقليم ، مشيداً بمواقف الأجهزة النظامية والتنفيذية والإدارات الأهلية بالإقليم وصادق تضحايتها في سبيل دعم الأمن والإستقرار بالإقليم ، كما دعا كافة قيادات المجتمع للوقوف من أجل إفشال المخططات التي تستهدف وحدة البلاد وإنزلاقها نحو الحرب الأهلية .
وثمن مواقف مواطني محافظتي باو والتضامن في إستقبال العائدين خلال المرحلة السابقة ، وجدد الدعوة للطرف الآخر من منسوبي الكفاح المسلح للإستجابة لنداء السلام ، وأعلن عن دعمه المادي لإعمار المسجد إنجاحاً لأهداف وغايات المسجد بالمنطقة .
ودعا محافظ محافظة باو للإستفادة من مناسبة العيد في إشاعة السلام والعفو والتسامح، وطالبهم بأعمال الوحدة والتراحم والتكاتف والإستعداد لإستقبال العائدين الى مناطقهم .
وكان أمام المسجد العتيق قد تلا خطبتي الصلاة وأم المصلين ، متناولاً فضل الطاعات والقربات في الشهر العظيم، ودعا الى ضرورة الإستجابة لنداء السلام والإستقرار ونبذ الحروب والنزاعات.
