جمعية درجيل تواصل جهودها الإنسانية في شرق تشاد وتكثّف دعم الأمن الغذائي للاجئين

تواصل جمعية درجيل جهودها الإنسانية الحثيثة في شرق تشاد، حيث نفّذ فريق عملها الميداني سلسلة من المبادرات لدعم اللاجئين السودانيين، خاصة في معسكر قاقا، في سياق الأزمة الإنسانية المستمرة التي يعيشها الإقليم نتيجة النزوح والحرب.

وتحت إشراف الأستاذ يوسف إسحق (المعروف بـ”كندكا”)، قاد الفريق الإنساني للجمعية عمليات توزيع المساعدات الغذائية الأساسية، مع التركيز على ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة في المخيمات. وأكدت الجمعية في بيان أن نشاطها يأتي التزامًا برؤية إنسانية شاملة تقوم على تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين وتخفيف معاناتهم.

وفي خطوة تهدف لتعزيز المشاركة المجتمعية، عقد فريق الجمعية لقاءً مباشرًا مع الأهالي داخل المخيمات، ناقش فيه التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي، وسُبل تعزيز التعاون والتواصل بين المجتمع المحلي والمنظمات العاملة في الميدان.

وشدّد الأستاذ يوسف إسحق خلال اللقاء على أهمية سماع أصوات اللاجئين ونقل تطلعاتهم إلى الجهات الداعمة، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على توزيع المساعدات، بل يشمل أيضًا بناء جسور الثقة والتمكين المجتمعي في بيئات النزوح.

وتحظى جهود جمعية درجيل بتقدير واسع من اللاجئين في شرق تشاد، الذين أشادوا بالمثابرة والمهنية التي تميّز فرق العمل الميداني، وباهتمام الجمعية بتقديم الدعم الفعلي والمستدام بعيدًا عن الوعود والشعارات.

يُذكر أن جمعية درجيل تُعد من الجمعيات المدنية النشطة في دعم المتأثرين بالنزاع السوداني، وتعمل على تنسيق مساعداتها مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استجابة فعالة وشفافة في مناطق اللجوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *