أطلق المهندس أبو بكر حامد نور، أمين إقليم دارفور بحركة العدل والمساواة السودانية، مناشدة عاجلة موجهة إلى كافة السودانيين الشرفاء وجهات الاختصاص، محذرًا من أن سقوط مدينة الفاشر يعني سقوط السودان بأكمله في قبضة “المليشيا المتمردة”، على حد وصفه.
وجّه أبو بكر حامد نور النداء إلى مجلس السيادة الانتقالي، والقيادة العسكرية، والقيادة السياسية، وقيادة القوات المشتركة، بالإضافة إلى حاكم إقليم دارفور وولاة ولايات دارفور الكبرى، مطالبًا بضرورة “التحرك العاجل” لفك الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة منذ أشهر.
وقال في بيانه إن “سقوط الفاشر لا سمح الله يعني أنه لا توجد مدينة آمنة في السودان، ويعني كذلك تمكين دولة الشر والمرتزقة من موارد وثروات البلاد”، في إشارة مباشرة إلى ما وصفه بـ”مخططات دويلة الإمارات وتوابعها” للهيمنة على السودان، بلد “الممالك والسلطنات العريقة”، بحسب تعبيره.
وأكد أبو بكر أن تحرير السودان يبدأ من الفاشر، مضيفًا: “فك الحصار عن الفاشر هو الخطوة الأولى نحو تحرير دارفور وكل السودان من دنس المليشيا والعملاء، وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد”.
وختم تصريحه بالقول: “عاش السودان حراً أبياً.. ولا نامت أعين الجبناء”.
