الذكرى الثانية لاغتيال الأمير طارق بحرالدين أبكر على يد الدعم السريع في مجزرة الجنينة

يصادف اليوم الذكرى الثانية لاغتيال الأمير طارق عبدالرحمن بحرالدين أبكر، شقيق سلطان دار مساليت سعد بحرالدين، وذلك بتاريخ ٩ يونيو ٢٠٢٣ بمدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، على أيدي ميليشيا الدعم السريع  .

ملابسات الحادث

الاغتيال تم خلال مرحلة من أشدّ مراحل الحملة التي شنّتها مليشيا الدعم السريع وحلفاؤها من المجموعات العربية على المدنيين العزل، قبيل الهجوم الجماعي الذي بدأ في أبريل 2023 واستهدف خصوصًا أفراد قبيلة المساليت في الجنينة ومحيطها .

سياق أوسع — حملة تطهير عرقي

• بين أبريل و يونيو 2023، أطلقت مليشيا الدعم السريع وميليشيات الجنجويد حملة تشمل عمليات قتل جماعي، نهب وتدمير للبنية التحتية، ما دفع المنظمات الدولية لتأكيد أن هذه الأعمال شكّلت حملة تطهير عرقي ضد قبيلة المساليت  .

• تقارير الأمم المتحدة وسائر المنظمات الحقوقية قدّرت عدد القتلى بين 10,000 إلى 15,000 شخص في الجنينة وحدها، مع نزوح نحو نصف مليون إلى تشاد المجاورة  .

• في 15 يونيو 2023، نفذت القوات حملة استهدفت المدنيين الفارين قرب نهر كاجا، خلّفت عشرات القتلى ودفن عدد كبير منهم في قبور جماعية .

الأهمية السياسية والاجتماعية

• اغتيال الأمير طارق حمل طابعًا رمزيًا، حيث كان وقع ذلك على أحد أبرز رموز المؤسسة التراثية الضامنة للتماسك الاجتماعي لقبيلة المساليت.

• تزامن مقتله مع اغتيال حاكم غرب دارفور، خميس أبكر، في 14 يونيو 2023، وهو ما عزز الاعتقاد بأن هذه الأعمال تمثل حملة ممنهجة تستهدف النخب والقيادات القبلية والاجتماعية .

• تُواصل المحكمة الجنائية الدولية التحقيقات في هذه الوفيات ضمن الجرائم ضد الإنسانية المحتملة، كما فرضت الحكومة الأمريكية قيودًا على قيادات في مليشيا الدعم السريع بتهمة ارتكاب جرائم تطهير عرقي، إبادة جماعية، واغتيالات سياسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *