وجّه الأستاذ أحمد إسحق أبكر، القيادي بحركة جيش تحرير السودان وأحد أبرز النشطاء السياسيين بمدينة الفاشر، رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حملت معاني الصمود والفخر، وأشاد فيها بصمود أهالي الفاشر الذين يواجهون الحصار والقصف اليومي من قبل مليشيا الدعم السريع.
ويُعرف إسحق بنشاطه الدؤوب منذ سنوات في فضح انتهاكات الأنظمة الاستبدادية، وكان من الوجوه القيادية البارزة في الحراك الطلابي بجامعات السودان ضد نظام البشير، كما ظل خلال السنوات الماضية من أبرز الكُتاب الذين رصدوا انتهاكات مليشيا الدعم السريع في مختلف أنحاء السودان، وخاصة في دارفور.
وفي منشوره الذي حمل وسم “#نقطة_سطر_جديد”، قال إسحق:
“بمناسبة عيد الأضحى المبارك أُرسل من القلب تحيةً تليق بشعبٍ لا تنكسر إرادته، وأمةٍ لا تنطفئ جذوة كرامتها، رغم المحن والأنين. إلى أبطالنا في الفاشر الجريحة، حيث النار والدخان، يولد الصبر من رحم الحصار، وتُزهِر البطولة بين الركام.”
ووصف العيد في ظل الحرب بأنه “عيد الثبات على الحق”، معتبرًا أن “الدم النبيل لا يُهدر عبثاً، بل يُسطّر فصول النصر على صفحات الأرض والتاريخ.”
كما حيّا في رسالته جميع أفراد القوات المقاتلة من مختلف التشكيلات التي تقاتل للدفاع عن الوطن، رجالًا ونساءً، قائلاً إنهم “يكتبون ملحمة البقاء بشجاعة نادرة.”
وختم أحمد إسحق تهنئته بالدعاء للشهداء بالرحمة، وللجرحى بالشفاء، وللمفقودين بالعودة، قائلاً:
“كل عام وأنتم بعزٍ لا يُهان، وصمود لا ينكسر، وأمل لا يغيب.”
