شهدت قرية الهلبة الواقعة غرب محلية الدويم يوم الخميس الموافق العاشر من ابريل هجوماً عنيفاً شنّته ميليشيا الدعم السريع باستخدام نحو 90 عربة قتالية، بينها ما لا يقل عن 30 عربة صرصر، بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة يُشتبه في أن بعضها محرّم دولياً.
ووفقاً لمصادر محلية، أسفر الهجوم عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، بينما توغلت عناصر الميليشيا داخل منازل المواطنين، في عملية اجتياح وُصفت بالوحشية، حيث تم استباحة الممتلكات وترويع الأهالي وسط غياب تام لأي غطاء أمني.
وأكدت مصادر طبية أن عدداً من المصابين جرى نقلهم إلى مستشفى الدويم، فيما تعذر الحصول على معلومات دقيقة بشأن ما يجري داخل القرية بسبب الانقطاع التام في الاتصالات، وسط أنباء غير مؤكدة عن حالات تصفية جسدية للمواطنين الذين لم يتمكنوا من الفرار.
الهجوم يسلط الضوء مجدداً على خطورة الأوضاع الأمنية في ولايات النيل الأبيض و كردفان و دارفور ، ويثير تساؤلات حول صمت المجتمع الدولي إزاء التقارير المتكررة عن استخدام ميليشيا الدعم السريع لأسلحة محرّمة وانتهاكها الصارخ لحقوق المدنيين.
