حركة العدل والمساواة تدين مجزرة أبو زريقة وتدعو لتحرك دولي عاجل

أدانت حركة العدل والمساواة السودانية المجزرة البشعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في قرى أبو زريقة جنوب الفاشر بولاية شمال دارفور. وأكدت الحركة أن هذه الجريمة تعد إبادة جماعية وتطهيرًا عرقيًا كامل الأركان، حيث استهدفت المليشيا المدنيين العزل على أسس عرقية، وأحرقت عشرات القرى، وقتلت أكثر من 60 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى نهب مئات رؤوس الماشية وتهجير السكان قسرًا من قراهم.

وصفت الحركة هذه الجريمة والانتهاكات المستمرة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واستمرارًا لجرائم الحرب التي تُرتكب بحق الشعب السوداني الأعزل. وأعربت الحركة عن إدانتها بأقوى العبارات لهذه الجرائم، وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لإدانة هذه الأعمال البشعة والانتهاكات الجسيمة.

جددت الحركة دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات عاجلة وصارمة لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب السوداني. وشددت على ضرورة التحرك الفوري لحماية المدنيين السودانيين من الأعمال العدائية التي تنفذها مليشيا الدعم السريع.

وأكدت الحركة أن حماية المدنيين حق مشروع وواجب مقدس، مشيرة إلى أنها تخوض معركة الكرامة في كافة الجبهات مع شرفاء الشعب السوداني من أجل حماية المدنيين والدفاع عن حقوقهم. وأوضحت أن الجرائم التي تعرض لها شعب أبو زريقة والفاشر ومناطق أخرى في الإقليم والسودان لن تمر دون عقاب، مؤكدة أن مليشيا الدعم السريع ستدفع ثمنًا غاليًا جراء ما ارتكبته من انتهاكات.

اختتم البيان بتجديد الحركة التزامها بمعركة الكرامة حتى النهاية، داعية الشعب السوداني للتمسك بوحدته وحقه المشروع في الحياة والحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *