حول حديث أبي أحمد رئيس وزراء أثيوبيا و الرئيس الكيني وليام روتو الأخير حول السودان غرّد مبارك أردول رئيس المكتب السياسي للتحالف الديمقراطي للعدالة الإجتماعية عبر حسابه بتويتر:
الحديث الذي أدلى به رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد والرئيس الكيني وليم روتو هو مدخل لتقدم القوات المسلحة الأثيوبية شمالا لاحتلال حتى الخرطوم وبمشاركة من القوات الكينية باسم التدخل الانساني ، وسيكون بطلب من حكومة ستشكل من المجلس المركزي في المنفى ، وللدولتين تاريخ مخذي في التدخلات الاستعمارية في المنطقة، ليست صدفة مطلقا تدخلهما العسكري في الصومال من قبل 2006-2011 على التوالي واحتلالهما لجزء من أراضيها(اوغادين وجوبالاند) والتاثير لاحقا في سياداتها وقرارها السياسي ، فالسودان ليس الصومال ولم يتفكك والجيش والشعب اكثر وحدة وتماسكا من اي وقت مضى .
