أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، مرسومًا رئاسيًا يمنع دخول مواطني ١٢ دولة إلى الولايات المتحدة لأسباب قال إنها تتعلق بـ”الأمن القومي وحماية الشعب الأمريكي”، بحسب ما جاء في بيان رسمي صادر عن البيت الأبيض.
ويشمل الحظر كلًا من: أفغانستان، ميانمار، تشاد، الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الإثنين المقبل.
تفاصيل البيان الأمريكي:
وجاء في بيان البيت الأبيض المنشور على الموقع الرسمي:
“هذه الدول فشلت في الامتثال لمعايير الولايات المتحدة للفحص الأمني ومشاركة المعلومات. استمرار السماح بدخول رعاياها يمثل تهديدًا للأمن الوطني والنظام العام.”
وأكد البيان أن القرار يأتي في أعقاب حادث أمني وقع في ولاية كولورادو، ارتبط بأجنبي دخل البلاد دون تدقيق كافٍ، واعتبره الرئيس “دليلًا على خلل خطير في منظومة الحماية الحدودية”.
الموقف الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية:
وفي تعليق مقتضب، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن القرار “لا يستهدف أديانًا أو أعراقًا بعينها، بل يعتمد على تقييم أمني تقني محض”، مضيفةً أن “الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بترحيبها باللاجئين شريطة الالتزام بالإجراءات الأمنية”.
انتقادات داخلية ودولية:
قوبل القرار بانتقادات من منظمات حقوقية أمريكية ودولية، التي وصفته بأنه نسخة موسّعة من حظر 2017 المثير للجدل والذي استهدف دولًا ذات أغلبية مسلمة.
ووصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” القرار بأنه “تمييز مقنّع يعيد إنتاج سياسات الإقصاء دون أسس قانونية متماسكة”.
كما حذر عدد من المحامين من احتمال الطعن القانوني في القرار، خاصة في ظل ضعف المبررات الأمنية العلنية، وعدم تقديم أدلة دامغة على تورط رعايا الدول المشمولة في أي تهديدات فعلية داخل الأراضي الأمريكية.
يُذكر أن الرئيس جو بايدن كان قد ألغى نسخة سابقة من هذا الحظر فور توليه منصبه في يناير 2021، واصفًا إياها بـ”القرار العنصري”.
