أكد ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، أن القوة المشتركة تُعد جزءاً أصيلاً من معركة الدفاع عن السودان، مشدداً على أنها تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية وتحت قيادتها المباشرة، دفاعاً عن وحدة البلاد وسيادتها.
ورفض ترك ما وصفها بـ«الاتهامات المتداولة» بشأن سعي القوة المشتركة للسيطرة على الخرطوم أو التمرد على القوات المسلحة، معتبراً أن تلك المزاعم تأتي في إطار حملات تستهدف تشويه صورة القوات المشاركة في القتال إلى جانب الجيش السوداني.
وقال إن القوة المشتركة تخوض المعارك ضمن منظومة وطنية موحدة، مؤكداً أن العلاقة بينها وبين القوات المسلحة تقوم على التنسيق والعمل المشترك في مواجهة «مليشيا الدعم السريع» بالمحاور المختلفة.
كما أشاد ناظر الهدندوة بجهود وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم، مثمناً ما وصفه بأدواره الوطنية وإسهاماته في دعم استقرار البلاد خلال المرحلة الحالية، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه السودان.
وتأتي تصريحات ترك في وقت تشهد فيه منصات التواصل الاجتماعي تصاعداً في الجدل السياسي والتراشق الإعلامي حول طبيعة العلاقة بين القوات المسلحة والقوة المشتركة، وسط انتشار شائعات ومزاعم متبادلة بشأن الترتيبات العسكرية والسياسية داخل معسكر القوى المتحالفة مع الجيش
