أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن فتح باب التقديم لبرنامج تمويلي جديد يهدف إلى دعم أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة لتعزيز السلام والأمن في السودان، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في عدد من الولايات.
وأوضح إعلان صادر عن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل بوزارة الخارجية الأميركية أن البرنامج، الذي نُشر في 13 يوليو 2026، يستهدف تمويل مشروعات تسهم في الحد من النزاعات وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية على رصد مؤشرات العنف والاستجابة لها قبل تحولها إلى مواجهات واسعة.
وحددت الوزارة قيمة التمويل بما يتراوح بين مليون دولار و1.973 مليون دولار للمشروع الواحد، على أن تمتد فترة التنفيذ بين 18 و36 شهراً، بينما يستمر استقبال طلبات التقديم حتى 17 أغسطس 2026.
وبحسب الوثيقة الرسمية، يركز البرنامج على دعم مبادرات بناء السلام، وتطوير شبكات الإنذار المبكر، وتعزيز آليات الاستجابة المحلية، وبناء قدرات المؤسسات والمنظمات العاملة في مجالات منع النزاعات، بما يسهم في حماية المدنيين والحد من تصاعد أعمال العنف.
ويأتي إطلاق البرنامج في وقت يشهد فيه السودان استمراراً للعمليات العسكرية في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، وسط تزايد أعداد النازحين وتكرار التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الأزمة الإنسانية.
ويُعد البرنامج فرصة تمويل تنافسية وليس مساعدات إنسانية مباشرة أو مبادرة سياسية، إذ ستخضع الطلبات للتقييم الفني قبل اختيار الجهات التي ستتولى تنفيذ المشروعات وفق معايير وزارة الخارجية الأميركية
