قال أمجد فريد الطيب، المدير التنفيذي لمركز «فكرة» للدراسات التنموية، إن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لمليشيا الدعم السريع في السودان «تم توثيقه بأدلة قاطعة وغير مسبوقة»، مؤكداً أن هذا الدعم الخارجي ساهم بصورة مباشرة في تفاقم الأزمة الإنسانية وتوسّع دائرة الصراع.
وأوضح فريد في تدوينة نشرها على منصة «إكس» أن «هذا النوع من التدخل لم يسبق له مثيل في السودان أو في أي منطقة أخرى من العالم»، مضيفاً أن التدخلات الخارجية «خلّفت معاناة واسعة ودماراً غير مسبوق».
أدلة وتقارير دولية
وفي السياق ذاته، تشير تقارير صادرة عن لجنة خبراء الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دراسات بحثية ودبلوماسية دولية، إلى أن شحنات أسلحة ومعدات لوجستية دخلت إلى السودان عبر دول في الإقليم خلال العامين الأخيرين. كما سبق لوزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شركات متهمة بتمكين مليشيا الدعم السريع من الحصول على الإمدادات والتمويل.
وتؤكد هذه الوثائق والتحقيقات أن مصادر الدعم الخارجي لعبت دوراً محورياً في استمرار الحرب داخل السودان، لا سيما في دارفور وشرق البلاد، ومع تزايد الدعوات لفتح تحقيقات أممية موسعة حول الانتهاكات
