الجيش يعزز مواقعه في غرب كردفان وقائد الفرقة 22 يتعهّد بصمود بابنوسة في وجه أي تهديدات

تواصل القوات المسلحة السودانية تعزيز مواقعها في ولاية غرب كردفان، في وقت أكّد فيه قائد الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة، اللواء ركن معاوية حمد عبد الله، جاهزية قواته للتصدي لأي محاولات تهدد أمن المنطقة بعد أسابيع من التوترات والاشتباكات المتفرقة شمال الولاية.

وقال اللواء معاوية، في رسالة موجّهة للشعب السوداني، إن مدينة بابنوسة “بخير وثابتة وعصية على الأعداء”، مشدداً على أن الفرقة 22 “ستبقى صامدة ولن تسمح بسقوط المدينة أو اختراقها”، مؤكداً أن القوات المسلحة “لن تُؤتى من قبلنا”.

وأشار قائد الفرقة إلى أن بابنوسة ليست محل مساومة أو تسويات، لافتاً إلى أن أي محاولة للاقتراب من المدينة ستُواجَه “فقط بالموت”، على حد تعبيره، مضيفاً أن الفرقة 22 “لن تتفاوض ولن تتراجع، وستقاتل حتى النصر إن شاء الله”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات عسكرية واسعة تشهدها مناطق شمال وغرب كردفان خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تسعى القوات المسلحة إلى إعادة الانتشار وتأمين المحاور الحيوية المؤدية إلى مدينة الأبيض ومناطق الإنتاج النفطي، وسط مخاوف محلية من تهديدات أمنية قد تمتد من مناطق النزاع غرب البلاد.

وأكد اللواء معاوية أن القوات في بابنوسة تعمل بروح معنوية عالية، وأن ثقة الجنود “في نصر الله لا تتزعزع”، داعياً بالمغفرة للشهداء والشفاء للجرحى، وأن يعود الأسرى إلى ذويهم سالمين.

وتُعد بابنوسة واحدة من أكثر المدن حساسية في غرب كردفان، نظراً لموقعها على خط السكة الحديد الرابط بين الأبيض ودارفور، ما يجعل السيطرة عليها ذات أهمية استراتيجية للطرفين في هذا الصراع الممتد منذ أكثر من عام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *