كشفت صحيفة “مصادر” عن وصول الفريق أول أمن صلاح قوش، المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، إلى مدينة بورتسودان قبل نحو 12 يوماً، في زيارة هي الأولى له منذ سقوط نظام الإنقاذ الذي كان أحد أبرز رموزه، ثم لاحقاً أحد أبرز من ساهموا في خلخلته حتى لحظة السقوط.
الزيارة التي جرت وسط تكتم شديد أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والأمنية، خاصة في ظل غياب أي تصريح رسمي من الجهات المعنية بشأن طبيعة الزيارة أو أهدافها.
وبينما لم تتوفر معلومات مؤكدة حول المهمة التي جاء من أجلها قوش، نقلت الصحيفة عن مصدر أمني رفيع أن “الزيارة مرتبطة بملفات أمنية وسياسية”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمت بموافقة وتنسيق مع القيادة العسكرية والأمنية العليا في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت بالغ التعقيد تمر به البلاد، ما يفتح الباب أمام تكهنات كثيرة بشأن ما إذا كانت عودة قوش مقدمة لدور جديد في المشهد الأمني والسياسي، أو أنها خطوة مؤقتة في سياق إعادة ترتيب ملفات أمنية حساسة.
