غرّد محمد حسن التعايشي العضو السابق لمجلس السيادة الإنتقالي مُعلِّقاً على ظهور البرهان قائلاً:
بسبب طموحاته الشخصية ومعاداته للتغيير، أضاع الفريق أول البرهان، الذي هرب من مخبئه صباح اليوم، آخر الفرص التي كانت ستخلق منه أعظم قائد عام في تاريخ السودان، بدلاً عن آخر قائد عام لجيش السودان.
لقد ساهم بعد ما يقارب الخمسة أشهر في هزيمة جيش عمره ٧٠ عام، وتدمير قوته المركزية، وإعادة تمكين الإسلاميين، ليس فقط في صفوف ضباطه، وإنما في صفوف مقاتليه كذلك.
إن ما حدث في الساعات الأولى من صباح اليوم كان هروباً منظماً؛ بل هو أعظم هروب في تأريخ الجيش السوداني، حيث تسلل لوحده ومن دون أي قتال!
إذا قرر الرجل أن يتحول إلى مركز جديد لذات الأجندة الحربية، فهذا يعني أنه يبحث عن نصر لم يحققه ولن يحققه.
أما إذا عاد إلى رشده، وبات يرغب في السير نحو وقف الحرب والتسليم بالتأسيس الجديد للدولة والجيش – وهو ما يدعمه العقل والمنطق – فعليه الاستعداد لمواجهة الإسلاميين داخل الجيش وخارجه، بالاضافة إلى أصدقائه القدامى من قيادات الجيش الداعمين للحرب وكأنك “يا أبوزيد ما غزيت”.
