اتفاق بين حركة العدل والمساواة وموسى هلال على تنسيق المواقف في المرحلة المقبلة و دعم وحدة السودان

اتفق رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير المالية، الدكتور جبريل إبراهيم، ورئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، الشيخ موسى هلال، على تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين، مؤكدين أهمية الحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً، وصون سيادته واستقلال قراره الوطني، ورفض أي تدخلات خارجية في الشأن السوداني.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده الطرفان في الخرطوم، حيث شددا على أن إنهاء الأزمة السودانية يجب أن يتم عبر حوار سوداني – سوداني يستند إلى الإرادة الوطنية ويحقق تطلعات الشعب السوداني.

وأكد الجانبان مواصلة دعم القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها حتى استعادة الأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة في جميع أنحاء البلاد.

كما دعوا إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف وتعزيز السلم المجتمعي والتعايش القائم على التصالح والتسامح، باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار وبناء مستقبل السودان.

واتفق الطرفان في ختام الاجتماع على تعزيز التنسيق والتعاون بين مجلس الصحوة الثوري السوداني وحركة العدل والمساواة السودانية خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز وحدة الصف في مواجهة التحديات التي تشهدها البلاد.

ويُذكر أن الشيخ موسى هلال عاد إلى المشهد العسكري والسياسي خلال الحرب الدائرة في السودان، بعد أن أعلن دعمه للقوات المسلحة. وفي فبراير 2026، تعرضت منطقة مستريحة، معقله الرئيسي بولاية شمال دارفور، لهجوم واسع شنته قوات الدعم السريع، أسفر عن مقتل نجله عبد الباسط، قبل أن تسيطر القوات على المنطقة وتبث مقاطع مصورة من داخلها. وتمكن هلال لاحقاً من مغادرة مستريحة والوصول إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجيش، بمساعدة القوة المشتركة للحركات المسلحة، قبل أن يستأنف نشاطه السياسي والعسكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *