أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الكونجرس رسمياً باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعيد الجدل حول صلاحيات الرئيس في استخدام القوة العسكرية دون تفويض تشريعي.
ووفق رسالة وجهها ترمب إلى قادة الكونجرس، فإن القوات الأميركية نفذت في 7 يوليو ما وصفه بـ”ضربات دفاعية” استهدفت مواقع داخل إيران، مؤكداً أن العمليات جاءت في إطار حماية المصالح الأميركية.
ويعيد الإخطار الرسمي إلى الواجهة الخلاف بين البيت الأبيض والكونجرس بشأن السلطة الدستورية لإدارة العمليات العسكرية، إذ سبق أن صوّت مجلسا النواب والشيوخ لصالح مطالبة الإدارة بإنهاء العمليات أو الحصول على موافقة الكونجرس قبل مواصلة أي عمل عسكري.
في المقابل، يتمسك البيت الأبيض بأن الرئيس يتحرك ضمن صلاحياته الدستورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو ما ينذر بتجدد المواجهة السياسية والقانونية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بشأن الملف الإيراني.
